بروفيسور السنوسي: برنامج المعايدة “إرث بديع” ..

0

وصف بروفيسور محمد السنوسي محمد نائب مدير الجامعة برنامج المعايدة بالإرث البديع الذي اختطته جامعة الجزيرة حرصاً منها على الربط بين النفوس بالحب والتصافي.

وتوقف السنوسي عند كلمة المحبة وقال إنها تعتبر غاية بعيدة المدى يتجلى فيها التعاضد وحسن الظن وتآلف النفوس الراضية، وأضاف: يندر أن تجد العميد إلى جانب العميد وأن تحل كلية مكان أخرى بصورة سلسة يندر وجودها سوى في جامعة الجزيرة.

وبشر بروف السنوسي بالنهضة الكبرى التي تنتظم الجامعة مبيناً أنها تأتي وفق منهج وتخطيط مدروس، مؤكداً أن أي فكرة تسهم في تطوير الجامعة مُرحب بها. ووجه عمداء كليتي الآداب والعلوم التربوية بتكوين لجنة مصغرة لدراسة وإعداد مقترح مشروع التطوير ووعد بتوفير الدعم اللازم له.

حديث السنوسي جاء في ختام الجلسة التي التأمت بحضور كل منسوبي كليتي الآداب والعلوم التربوية بمجمع الجامعة بالكاملين في إطار برنامج المعايدة.

وكان السيد عميد كلية العلوم التربوية قد استهل الحديث معرباً عن شكره لإدارة الجامعة وللبروفيسور محمد السنوسي وتمنى أن يعود العيد على جامعة الجزيرة ومنسوبيها بالخير والبركات.

وامتدح الدكتور حميدة محمد أحمد عميد كلية الآداب، السنة المحمودة للتواصل الجميل الذي لا ينقطع ولكنه يتخذ شكلاً أكثر جدية وتنظيماً في مناسبات العيد. وأكد أن انتماء العاملين بالكلية ليس انتماء وظيفة فقط واعتبر ذلك من المحامد التي تعمل على دفع عجلة العمل بالكلية خاصة وأن الكلية تستقبل دفعتها الثانية في أكتوبر القادم.

كما قدم دكتور حميدة تهنئة خاصة للسيد مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة وامتدح نظرة إدارة الجامعة واختيارها الذي صادف أهله. وكان عدد من العاملين قد قدموا جملة من الملاحظات بين يدي السيد نائب مدير الجامعة متمنين أن تجد العناية كما قدموا شكرهم لإدارة الجامعة.

جدير بالذكر أن الجلسة شهدها نفر كريم من أساتذة جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم في ملمح كريم وجد استحسان المجتمعين.

وفي كلية التربية الحصاحيصا بدأت المعايدة بجلسة طيبة بمكتب عميد الكلية د. أمين أحمد الطاهر، وفضل عميد الكلية ووافقه بروفيسور السنوسي على ذلك أن يمر السيد نائب المدير على الأقسام والإدارات بالكلية مهنئاً بالعيد ومتفقداً لسير العمل بها، جدير بالذكر أن الكلية شهدت في اليوم الأول عقب عطلة عيد الأضحى المبارك “4” جلسات لمناقشة بحوث علمية تقدم بها واضعوها لنيل درجتي الماجستير والدكتوراة.

وفي كلية علوم الاتصال إجتمع الجمع الكريم داخل القاعة 4 وابتدر الجلسة د. محمد أحمد حامد بتلاوة لآيات بينات من القرآن الكريم تلا ذلك تقديم البروفيسور محمد بشير منصور عميد الكلية لكلمة معبرة عن تطلعات إدارة الكلية وقدم شكره للسيد نائب مدير الجامعة على الزيارة الكريمة.

فيما تقدم بروفيسور السنوسي بشكره وامتنانه لأسرة الكلية والتي وصفها بأنها نشأت نتاج فكرة خلاقة واعتبرها الوجه النضير لجامعة الجزيرة وشكر للكلية رفدها للجامعة بكوادر ذات خبرات فنية رأست إدارة الإعلام والعلاقات العامة. وأبدى عظيم إهتمامه وحرصه على إكمال كل النقص في منشآت الكلية وأكد أن المرجو أبعد من ذلك.

ابتدر المداخلات د. فتحي حامد بشارة نائب عميد الكلية مجدداً الترحاب بالسيد نائب مدير الجامعة واصفاً إياه بالرجل الإنسان المسكون بحب الإعلام وأوضح أن أسرة الكلية تعمل على قلب رجل واحد من أجل رفعة الكلية والجامعة. كما تحدث عدد مقدر من أساتذة ومنسوبي الكلية وقدموا جملة من الإضاءات حول بعض المطلوبات والمعيقات والتي وعد بروفيسور السنوسي بتذليلها كافة.

التعليقات مغلقة.