ملتقى الجزيرة الشبابي يختتم أعماله بود مدني ويصدر توصياته الختامية

0

اختتم ملتقى الجزيرة الشبابي الذي نظمته عمادة شؤون الطلاب بالتنسيق مع مجلس رعاية الطفولة بولاية الجزيرة ومنظمة اليونسيف، أعماله مساء اليوم وأصدر توصياته الختامية وذلك بحضور بروفيسور محمد السنوسي محمد مدير جامعة الجزيرة.

 وأوصى الملتقى بضرورة تفعيل آليات التنسيق بين المؤسسات والمنظمات المعنية بالعمل وسط القطاع الشبابي، وبناء قاعدة بيانات تحوي المعلومات الأساس ومخرجات الأعمال المسحية لكل القضايا والمشكلات التي تنال اهتمام الشباب، بجانب بتفعيل آليات العمل والاهتمام بقضايا الريف وإيلاء  مشاكل الشباب في الريف ما يكفي من اهتمام ورعاية.

وشدد الملتقى على ضرورة تنفيذ حزمة تدريب موجه للشباب تستهدف رفع قدراته وتأهيله للقيام بما يوكل إليه من مهام، واستيعاب الشباب في مجموعات العمل الولائية في أعمال وأنشطة مجلس رعاية الطفولة.

ودعا الملتقى لتصميم خطة عمل  شاملة المضمون متعددة المحاور تفي بكل اهتمامات وعلاج مشاكلهم وحل قضاياهم، والاستفادة من طاقات الشباب وتوجيهها وتوظيفها للانفعال والمساهمة في مشروع حماية الآنسات من تشويه وبتر أعضائهن التناسلية.

وأشارت التوصيات لأهمية التأمين والمشاركة في كل الجهود المبذولة الرامية للتغيير إلى الأحسن اجتماعياً وسلوكياً وبيئياً، والاستفادة من البرامج  الإنمائية والمشروعات الموجهة والتي تنفذها المنظمات الوطنية والعالمية والتي تسعى لترقي الفهوم المحلية وتجاوز العادات الضارة والبالية بما لا يتعارض مع موجهات العقيدة ويتوافق والقوانين الوطنية.

وطالبت التوصيات بتوعية الشريحة النسوية في المجتمع وتدريبهن على امتصاص الوصمة الاجتماعية للتوصيف السالب للفتاة غير المختونة (السليمة)، وتقديم نماذج حية لإناث سليمات للحديث عن تجربتهن علانية وعبر وسائل الإعلام المختلفة، والاستفادة من الدراسات والبحوث والمسوحات العلمية التي تنجزها وتقوم بها مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحوث المتخصصة.

وأوصى الملتقى إلى جانب ذلك بتأهيل القابلات التقليديات وإعادة تعريف وظيفتها للتخلص من قيامهن بعملية بتر وتشويه الأعضاء التناسلية  للأنثى، وقيام المؤسسات الإعلامية بوظيفة التوعية بالمخاطر الصحية والنفسية والاقتصادية لعملية ختان  الإناث.

وألمحت التوصيات إلى إمكانية الاستفادة من قوة منابر المساجد ورجال الدين والمصلحين في المجتمع وصناع الرأي لتعزيز سلوك القبول بتقليل ظاهرة  بتر وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، والاستفادة من كل الجهود المتاحة للمشاركة في إحداث التغيير باعتبار أن تحديات التغيير مسؤولية تضامنية يتقاسمها الجميع بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني.

وأوصى الملتقى بضرورة تطوير وترقية التشريعات الوطنية والقوانيين بما يؤدي إلى التعامل القانوني مع ممارسي الختان، إضافة لإنتاج وتصميم أفلام تسجيلية وصورة إيضاحية وجداريات لتوعية المجتمع للتقليل من ظاهرة بتر وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى.

ودعت التوصيات لتكوين آلية تنسيقية منبثقة عن ملتقى الجزيرة الشبابي لوضع رؤية موحدة في تنفيذ مخرجات وتوصيات الملتقى، وقيام آلية شبابية تضطلع بمسؤولية تنفيذ الخطط والبرامج التي تعبر عن فكرة الآلية وجهودها التوعوية.

التعليقات مغلقة.